Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 1, halaman 383

  1. سورة البقرة

﴿فِي الْكِتَابِ﴾ التوراة هنا.

﴿اللَّاعِنُونَ﴾ الملائكة والمؤمنون.

وقيل: المخلوقات إلَّا الثَّقلين.

وقيل: البهائم؛ لما يصيبهم من الجدب بذنوب الكاتمين للحقِّ.

﴿وَبَيَّنُوا﴾ إنَّما شرط في توبتهم أن يبينوا؛ لأنهم كتموا.

﴿وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ﴾ هم المؤمنون؛ فهو عامٌ يراد به الخصوص؛ لأن المؤمنين هم الذين يُعتدُّ بلعنهم للكفار.

وقيل: يلعنهم جميع الناس في الآخرة.

﴿خَالِدِينَ فِيهَا﴾ أي: في اللعنة. وقيل: في النار.

﴿وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ﴾ مِنْ أنظر: إذا أخَّر؛ أي: لا يؤخَّرون عن العذاب ولا يمهلون.

أو من نظر؛ لقوله: ﴿وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ﴾ [آل عمران: ٧٧]؛ إِلَّا أنَّ هذا يتعدَّى بـ «إلى».

﴿وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾ الواحد له ثلاثة معانٍ، كلُّها صحيحة في حق الله تعالى:

أحدها: أنه لا ثاني له؛ فهو نفي للعدد.

والآخر: أنه لا شريك له ولا نظير.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 1، ص 383 (SanadKitab #30186, hlm. urut 370)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.