Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 1, halaman 384

  1. سورة البقرة

والثالث: أنه واحدٌ لا يتبعَّض ولا ينقسم (¬١).

وقد فُسِّر المراد به هنا في قوله: ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾.

واعلم أن توحيد الخلق لله تعالى على ثلاث درجات:

الأولى: توحيد عامة المسلمين؛ وهو الذي يعصم النفس والمال في الدنيا، ويُنجي من الخلود في النار في الآخرة، وهو نفي الشركاء والأنداد، والصاحبة والأولاد، والأشباه والأضداد.

الدرجة الثانية: توحيد الخاصة؛ وهو أن يرى الأفعالَ كلَّها صادرةً من الله وحده، ويشاهد ذلك بطريق المكاشفة، لا بطريق الاستدلال، فإنَّ معرفة ذلك بطريق الاستدلال حاصلةٌ لكلِّ مؤمن، وإنما مقام الخاصة: يقين في القلب بعلمٍ ضروري لا يحتاج إلى دليل، وثمرة هذا العلم: الانقطاع إلى الله، والتوكل عليه وحده، واطِّراح جميع الخلق، فلا يرجو إلا الله، ولا يخاف أحدًا سواه؛ إذ ليس يرى فاعلًا إلَّا إياه، ويرى جميع

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 1، ص 384 (SanadKitab #30186, hlm. urut 371)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.