Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 1, halaman 425

  1. سورة البقرة

﴿فِي الْحَيَاةِ﴾ متعلق بـ ﴿قَوْلُهُ﴾؛ أي: يعجبك ما يقول في أمر الدنيا.

ويحتمل أن يتعلَّق بـ ﴿يُعْجِبُكَ﴾.

﴿وَيُشْهِدُ اللَّهَ﴾ أي: يقول: الله يعلم إنِّي لصادق.

﴿أَلَدُّ الْخِصَامِ﴾ شديد الخصومة.

﴿تَوَلَّى﴾ أدبر بجسده، أو أعرض بقلبه.

وقيل: صار واليًا.

﴿وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ﴾ على القول بأنها في الأخنس: فإهلاك الحرث: حرقه للزرع، وإهلاك النسل: قتله للدواب.

وعلى القول بالعموم: فالمعنى: مبالغةٌ في الفساد، وعبَّر عن ذلك بإهلاك الحرث والنسل؛ لأنهما قوامُ معيشة بني آدم، فإن الحرث: هو الزرع والفواكه وغير ذلك من النبات، والنسل: هو الإبل والبقر والغنم، وغير ذلك مما يتناسل.

﴿أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ﴾ المعنى: أنه لا يطيع مَنْ أمره بالتقوى؛ تكبرًا وطغيانًا.

والباء يحتمل أن تكون: سببيةً، أو بمعنى «مع».

وقال الزمخشري: هي كقولك: أخذ الأمير الناسَ بكذا أي: ألزمهم إيَّاه؛ فالمعنى: حملته العزة على الإثم (¬١).

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 1، ص 425 (SanadKitab #30186, hlm. urut 412)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.