Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 1, halaman 593

  1. سورة آل عمران

﴿وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ﴾ هو من الغُلول، وهو أخذ الشيء في خفية من المغانم وغيرها.

وقرئ بفتح الياء وضم الغين، ومعناه: تبرئةٌ للنبي ﷺ من الغلول.

وسببها: أنه فُقدت من المغانم قطيفة حمراء، فقال بعض المنافقين: لعلَّ رسول الله ﷺ أخذها.

وقرئ بضم الياء وفتح الغين:

أي: ليس لأحد أن يُغَلَّ نبيًا؛ أي: يخونه في المغانم.

وخصَّ النبي بالذكر وإن كان ذلك محظورًا مع الأمراء؛ لشنُعة الحال مع النبي؛ لأن المعاصي تعظُم بحضرته.

وقيل: معنى هذه القراءة: أن يوجد غالًّا، كما تقول: أحمدتُ الرجلَ؛ إذا أصبته محمودًا، فعلى هذا القول يرجع معنى هذه القراءة إلى معنى فتح الياء.

﴿وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ﴾ وعيدٌ لمن غلَّ بأن يسوق يوم القيامة على رقبته الشيء الذي غلَّ.

وقد جاء ذلك مفسَّرًا في الحديث، قال رسول الله ﷺ: «لا أُلفينَّ أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته بعير، لا ألفين أحدكم على رقبته فرس، لا ألفين أحدكم على رقبته رقاع، لا ألفين أحدكم على رقبته صامت (¬١)، لا ألفين أحدكم على رقبته إنسان، فيقول: يا رسول الله أغثني!، فأقول: لا أملك

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 1، ص 593 (SanadKitab #30186, hlm. urut 580)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.