Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 1, halaman 594

  1. سورة آل عمران

لك من الله شيئًا، قد بَلَّغْتُك» (¬١).

﴿أَفَمَنِ اتَّبَعَ﴾ الآية؛ قيل: إن الذي اتَّبع رضوان الله: من لم يَغُلَّ، والذي باء بالسَّخَط: من غلَّ.

وقيل: الذي اتبع الرضوان: من استُشهد بأحد، والذي باء بالسخط: المنافقون الذين رجعوا عن الغزو.

﴿هُمْ دَرَجَاتٌ﴾ أي: ذووا درجات، والمعنى:

تفاوتُ ما بين منازل أهل الرّضوان وأهل السُّخْط.

أو التفاوت بين درجات أهل الرضوان، فإن بعضهم فوقَ بعض، وكذلك (¬٢) درجات أهل السخط.

﴿لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ﴾ الآية؛ إخبارٌ بفضل الله على المؤمنين ببعث رسوله محمد ﷺ.

﴿مِنْ أَنفُسِهِمْ﴾ معناه: في الجنس واللسان، فكونه من جنسهم: يوجب الأُنْسَ به، وقلَّةَ الاستيحاش منه، وكونه بلسانهم: يُوجب حسنَ الفهم عنه، ولكونه منهم يعرفون حسَبَه وصدقه وأمانته ﷺ، ويكون هو ﷺ أشفق عليهم وأرحم بهم من الأجنبيين.

﴿أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُصِيبَةٌ﴾ الآية؛ عتابٌ للمسلمين على كلامهم فيمن أصيب منهم يوم أحد.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 1، ص 594 (SanadKitab #30186, hlm. urut 581)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.