ومن قرأ ﴿أَنْ يُؤْتَى﴾ [بالمد] (¬١): وهي قراءة ابن كثير على معنى: (ألأن) يؤتى أحد مثل ما أوتيتم لا تؤمنون (¬٢)، فالوقف على ﴿هُدَى اللَّهِ﴾ حسن في هذين المذهبين أعني: المد والكسر (¬٣). قال يعقوب: ﴿هُدَى اللَّهِ﴾ وقف كاف لمن فتح الألف على معنى: لا تصدقوا أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم) (¬٤).
﴿عِنْدَ رَبِّكُمْ﴾ حسن كاف (¬٥) وتمام عند الأخفش (¬٦)، ﴿بِيَدِ اللَّهِ﴾ وقف الرازي (¬٧)، ﴿يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ﴾ كاف (¬٨)، ﴿عَلِيمٌ﴾ سنة.
[٧٤]- ﴿مَنْ يَشَاءُ﴾، ﴿يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ﴾ [٧٥]، ﴿عَلَيْهِ قَائِمًا﴾ كله حسن عند أبي بكر (¬٩) وكافيان (¬١٠)، [﴿الْعَظِيمِ﴾ سنة] (¬١١).
[٧٥]- ﴿فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ﴾ وقف نافع (¬١٢)، ﴿يَعْلَمُونَ﴾ سنة.
[٧٦]- ﴿بَلَى﴾ يجوز الوقف عليه على شرط المراقبة، ﴿الْمُتَّقِينَ﴾ سنة.
[٧٧]- ﴿فِي الْآخِرَةِ﴾ وقف الرازي (¬١٣)، ﴿وَلَا يُزَكِّيهِمْ﴾ كاف (¬١٤)، ﴿أَلِيمٌ﴾ سنة.
Rujukan halaman ini:منازل القرآن في الوقوف، ص 214 (SanadKitab #30187, hlm. urut 210)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.