[٧٠]- ﴿الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ﴾ حسن كاف (¬١)، ﴿عَلِيمًا﴾ سنة.
[٧١]- ﴿جَمِيعًا﴾ آية ووقف الأخفش (¬٢).
[٧٢]- ﴿لَيُبَطِّئَنَّ﴾ وقف التمام عند الأخفش (¬٣)، ﴿مَعَهُمْ شَهِيدًا﴾ آية وليس يوقف؛ لأن في الآية تقديما وتأخيرا معناه: فإن أصابتكم مصيبة قال: قد أنعم الله علي إذ لم أكن معهم شهيدًا كأن لم يكن بينكم وبينه مودة، ﴿وَلَئِنْ أَصَابَكُمْ فَضْلٌ مِنَ اللَّهِ لَيَقُولَنَّ﴾ ﴿يَالَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ﴾ [وبينه] (¬٤) مودة (¬٥).
[٧٣]- ﴿كُنْتُ مَعَهُمْ﴾ حسن غير تام؛ لأن ﴿فَأَفُوزَ﴾ جواب التمني، ذكره أبو بكر (¬٦).
ومن قرأ [فوزُ] (¬٧) برفع الزاي وهي قراءة الحسن البصري (¬٨)، فعلى هذا المذهب يحسن الوقف على ﴿مَعَهُمْ﴾ (¬٩)، (فأفوز) يكون مرفوعًا على الاستئناف (¬١٠)، ويجوز أن يكون الرفع على
معنى: ياليتني أكون معهم فأفوز؛ لأن الماضي في التمني بمنزلة المستقبل (¬١١).
[٧٤]- ﴿بِالْآخِرَةِ﴾ كاف (¬١٢)، ﴿عَظِيمًا﴾ سنة.