ومن فتحها وهي قراءة ابن عامر وعاصم ويعقوب (¬١) فالوقف على آخر الآية؛ لأن ﴿أَنَّهُ﴾ منصوب (يكتب) أي: كتب أنه، ﴿فَأَنَّهُ﴾ نسق على الأول (¬٢).
ومن فتح الأول وكسر الثانية وهي قراءة نافع (¬٣) فالوقف أيضًا على آخر الآية؛ لأنه فتح أنه يكتب (¬٤)، ولا تقف على ﴿وَأَصْلَحَ﴾؛ لأن الفاء في ﴿فَأَنَّهُ﴾ جواب الجزاء (¬٥).
قال أبو بكر: «ومن قال معنى: ﴿كَتَبَ رَبُّكُمْ﴾ قال ربكم أنه من عمل، بكسر الألف لم يصلح الوقف على ﴿الرَّحْمَةَ﴾؛ لأن ما تعلق بها كلام محكي، و ﴿كَتَبَ رَبُّكُمْ﴾ حكاية، وإن كان لفظه مخالفًا [للفعل] (¬٦) القول» (¬٧).
قال: «ولا يصلح في هذين الوجهين الوقف على ﴿وَأَصْلَحَ﴾؛ لأن الفاء جواب الجزاء» (¬٨).
[٥٥]- ﴿نُفَصِّلُ الْآيَاتِ﴾ كاف (¬٩)، ﴿الْمُجْرِمِينَ﴾ سنة.
[٥٦]- ﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ وقف نافع (¬١٠) وكاف، ﴿أَهْوَاءَكُمْ﴾ وقف نافع (¬١١)، ﴿مِنَ الْمُهْتَدِينَ﴾ سنة.