قال أبو بكر ونصير: «لا يوقف عليه؛ لأن بعده استثناء هاهنا ينقض الكلام الذي قبله، ومعنى الاستثناء، وهو: إلا من سبق عليه القول بالشقاء وهو كنعان بن نوح ﵇» (¬١).
﴿وَمَنْ آمَنَ﴾ وقف أبوي بكر (¬٢) وهو قول الفراء (¬٣) ويعقوب (¬٤) ومحمد بن عيسى (¬٥)، ﴿إِلَّا قَلِيلٌ﴾ تمام (¬٦).
[٤١]- ﴿ارْكَبُوا فِيهَا﴾ وقف الرازي (¬٧)، ﴿وَمُرْسَاهَا﴾ حسن كاف (¬٨)، ﴿رَحِيمٌ﴾ سنة.
[٤٢]- ﴿كَالْجِبَالِ﴾ كاف (¬٩)، ﴿مَعَ الْكَافِرِينَ﴾ سنة.
[٤٣]- ﴿مِنَ الْمَاءِ﴾ كاف (¬١٠)، ﴿مِنْ أَمْرِ اللَّهِ﴾ وقف كاف عند يعقوب (¬١١).
قال أبو الفضل الخزاعي: «هذا الاستثناء ليس من الأول، ويجوز أن يكون في موضع رفع على أن عاصمًا بمعنى: معصوم، ومعناه: لا مانع اليوم من قضاء الله، ثم قال: ﴿إِلَّا مَنْ رَحِمَ﴾ فسيعصمه الله ﷿» (¬١٢).
Rujukan halaman ini:منازل القرآن في الوقوف، ص 452 (SanadKitab #30187, hlm. urut 448)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.