وقيل: لم يقف عليه؛ لأن ﴿رَبُّ السَّمَاوَاتِ﴾ [٦٥] بدل من قوله: ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ﴾ (¬١).
وقيل: يجوز أن يكون مبتدأ على أن [تسند] (¬٢) ﴿فَاعْبُدْهُ﴾ [٦٥] (¬٣).
[٦٥]- ﴿وَمَا بَيْنَهُمَا﴾ كاف (¬٤)، ﴿وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ﴾ حسن كاف (¬٥)، ﴿سَمِيًّا﴾ سنة.
[٦٦]- ﴿أُخْرَجُ حَيًّا﴾ آية ولا يوقف (¬٦).
[٦٧]- ﴿شَيْئًا﴾ سنة.
[٦٨]- ﴿وَالشَّيَاطِينَ﴾ تم الكلام عند أبي عبد الله (¬٧)، ﴿جِثِيًّا﴾ سنة.
[٦٩]- ﴿عِتِيًّا﴾ تمام الكلام عند الأخفش (¬٨).
وقال محمد بن يعقوب: «لم يوقف ﴿فَوَرَبِّكَ﴾ [٦٨] إلى قوله: ﴿صِلِيًّا﴾ [٧٠]؛ لأنهن متعلقات مما قبلهن» (¬٩).
[٧١]- ﴿إِلَّا وَارِدُهَا﴾ كاف (¬١٠)، ﴿مَقْضِيًّا﴾ آية ويوصل.
[٧٢]- ﴿جِثِيًّا﴾، ﴿نَدِيًّا﴾ [٧٣]، ﴿وَرِئْيًا﴾ [٧٤] سنن.