[٧٥]- ﴿لَهُ الرَّحْمَنُ مَدًّا﴾ وقف (¬١)، [﴿سَمِيًّا﴾ [٦٥]] (¬٢) [فمن] (¬٣) عدها وهم: غير أهل
الكوفة (¬٤)، ﴿جُنْدًا﴾ سنة.
[٧٦]- ﴿هُدًى﴾ تمام عند الأخفش (¬٥) وأبي حاتم (¬٦) وأبوي بكر (¬٧)، ﴿مَرَدًّا﴾ سنة.
[٧٧]- ﴿مَالًا وَوَلَدًا﴾ آية ولا يوقف لما يكره الفتح في الألف بعده (¬٨).
[٧٩ - ٧٨]- ﴿عَهْدًا (٧٨) كَلَّا﴾، و ﴿لَهُمْ عِزًّا (٨١) كَلَّا﴾ [٨١ - ٨٢] فيهما وقف تام عند أبوي بكر (¬٩)
واللؤلؤي ومحمد بن عيسى (¬١٠)؛ لأن معنى: ﴿كَلَّا﴾ عندهم الرد والزجر عليهم ﴿كَلَّا﴾ أي: لا
لم يتخذ عند الرحمن عهدًا ﴿عِزًّا (٨١) كَلَّا﴾ أي: لا يكون لهم عزًّا بذلك (¬١١).
وقال الأخفش: «الوقف التام على قوله: ﴿عَهْدًا﴾، و ﴿عِزًّا﴾» (¬١٢)؛ لأن عنده ﴿كَلَّا﴾
بمعنى: حقًّا، وهو قول المفسرين (¬١٣)، وأجاز أبو بكر الوقف على رأس الآيتين (¬١٤).