﴿بِمَا تَسْعَى﴾ آية ووقف كاف (¬١) وتم الكلام عند الأخفش (¬٢)، ﴿فَتَرْدَى﴾ [١٦]، ﴿يَامُوسَى﴾
[١٧] سنتان.
[١٨]- ﴿عَلَى غَنَمِي﴾ وقف الرازي (¬٣)، ﴿مَآرِبُ أُخْرَى﴾ آية ولا يوقف عليها عند الخزاعي، وعند شيخنا أبي الفضل يجوز الوقف عليه (¬٤).
قلتُ: هو قول شيخنا عندي أولى؛ لأن بعدها جواب سؤاله تعالى (¬٥).
[٢٠]- ﴿حَيَّةٌ تَسْعَى﴾ سنة.
[٢١]- ﴿خُذْهَا وَلَا تَخَفْ﴾ وقف الرازي (¬٦)، ﴿الْأُولَى﴾ سنة.
[٢٢]- ﴿آيَةً أُخْرَى﴾ آية ولا يوقف عليها؛ لأن بعدها لام (كي) (¬٧).
[٢٣]- ﴿الْكُبْرَى﴾ آية وحسن وكاف (¬٨).
[٢٤]- ﴿إِلَى فِرْعَوْنَ﴾ وقف الرازي، ﴿إِنَّهُ طَغَى﴾ سنة.
[٢٥]- ﴿لِي صَدْرِي﴾ آية ولا يوقف حتى تقول ﴿بِنَا بَصِيرًا﴾ [٣٥] إلا إذا كان مضطرًا، كذا ذكره الخزاعي في كتابه (¬٩) وعند شيخنا أبي الفضل.
[٢٦]- ﴿أَمْرِي﴾، و ﴿قَوْلِي﴾ [٢٨] وقفان من جهة السنة.
[٢٩]- ﴿مِنْ أَهْلِي﴾ آية وليست بوقف؛ لأن بعدها تبيين السؤال والمراد موسى وهارون (¬١٠).