Lewati ke konten

Kitab: Manazilul Qur'an fil Wuquf · Pengarang: ابن الأخشيذ

Baca halaman 673

  1. وقوفهم في سورة الفرقان

[١٢]- ﴿أَنْ يُكَذِّبُونِ﴾ وقف فيمن رفع القاف من ﴿وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلَا يَنْطَلِقُ﴾ [١٣] فيهما (¬١) وهي قراءة العامة (¬٢)، على أنهم عطفوهما على ﴿أَخَافُ﴾ بمعنى: إني أخاف أن يكذبون ويضيق صدري ولا ينطلق لساني (¬٣) على أنه خاف تكذيبهم فقط (¬٤).

ومن نصب القافين وهي قراءة يعقوب (¬٥) على أنه عطفهما على ﴿أَنْ يُكَذِّبُونِ﴾ بمعنى: أن يضيق صدري ولا ينطلق لساني على أنه خاف ذلك كله (¬٦)، فحينئذ لم يقف على ﴿أَنْ يُكَذِّبُونِ﴾ (¬٧).

ومن نصب القاف (يضيقَ) فقط وهي: قراءة الأعرج يقف على ﴿صَدْرِي﴾، ثم قال ﴿وَلَا يَنْطَلِقُ لِسَانِي﴾ بالرفع (¬٨) كأن موسى ﵇ علم من نفسه؛ لأنه كان في لسانه شيء، ألا ترى إلى قوله تعالى: ﴿وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي﴾ [طه: ٢٧] (¬٩).

وقال أبو حاتم: «الوقف في القراءتين على ﴿لِسَانِي﴾» (¬١٠).

وقال غيره: يقف إلى ﴿هَارُونَ﴾ (¬١١)؛ لأن من نصب نسقه على أن يكذبون وأن يضيق صدري ولا ينطلق لساني، ومن رفع عطفه على ﴿أَخَافُ﴾ كأنه قال: إني أخاف ذلك وأن يضيق صدري وأن لا ينطلق لساني كأنه استيقن ذلك وإنما خاف التكذيب وحده.

Rujukan halaman ini: منازل القرآن في الوقوف، ص 673 (SanadKitab #30187, hlm. urut 669)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.