[١٣]- ﴿فَأَرْسِلْ إِلَى هَارُونَ﴾ آية ووقف عند بعضهم (¬١).
[١٤]- ﴿أَنْ يَقْتُلُونِ﴾ آية ويوصل ويوقف على ﴿كَلَّا﴾ [١٥] وهو وقف نافع (¬٢) وأبي حاتم (¬٣) وأبي بكر ومحمد بن عيسى، ﴿بِآيَاتِنَا﴾ وقف الرازي (¬٤).
﴿مُسْتَمِعُونَ﴾ سنة غير أني لا أستحسن الوقف عليه؛ لأن بعدها فاء الجواب (¬٥) كأن معناه - إن شاء الله تعالى والله أعلم -: أن عليهما أن يقوما بأمره في الحال ولا يتوقفا في اتيانهما فالأولى أن لا يقف هاهنا حتى يكون التلاوة موافقًا لمعنى ﴿رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [١٦] (¬٦)، آية وتوصل (¬٧).
[١٧]- ﴿بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ آية وحسن وكاف (¬٨).
[١٨]- ﴿سِنِينَ﴾ وتوصل بها إلى: ﴿الضَّالِّينَ﴾ [٢٠] (¬٩).
[٢١]- ﴿مِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾ وقف عند بعضهم (¬١٠).
[٢٢]- ﴿أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ تام عند أبي القاسم (¬١١)، وليس الوقف من ها هنا إلى قوله: ﴿بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ﴾ [٣٣]، قاله الخزاعي.