شجرتك)، وكذلك إذا ثنيت قلت: (شجرتان)، وإنما أبدل من التاء هاء؛ لأنك إذا وقفت ساكنًا ففرقت بين الأفعال والأسماء؛ لأنك [إذا] (¬١) شجرت أشبه الفعل» (¬٢).
قال أبو جعفر النحاس (¬٣): «هذا قول أكثر النحويين إلا سيبويه (¬٤)؛ فإنه يذهب [إلا] (¬٥) أنه إنما [قلت] (¬٦) التاء هاء؛ ليفرقوا بين [تاء] (¬٧) الأصلية مثل: ألقت والقوت والبيت، والتاء الزائدة الملحقة في قولك: [شعينه] (¬٨) وعفريت وملكوت، فقلبوا التاء هاء ليفرقوا بينهما» (¬٩).
فمن اختار الوقف عليه بالتاء أو بالهاء؛ فإنما اختار اتباع المصاحف، فما كان فيها بالتاء وقف بالتاء، وما كان بالهاء وقف بالهاء (¬١٠)، وهو مذهب ابن كثير (¬١١) ونافع (¬١٢) وابن عامر (¬١٣)
Rujukan halaman ini:منازل القرآن في الوقوف، ص 72 (SanadKitab #30187, hlm. urut 68)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.