وحمزة (¬١) والكسائي (¬٢) ويعقوب (¬٣)، وأكثر القراء معهم (¬٤).
وزعم الفراء (¬٥) أن الذين وقفوا على التاء [و] (¬٦) إنما أرادوا به الوصل؛ لأن التاء بُنيت على الوصل ومن وقف على الهاء أراد الوقف على الصحيح (¬٧).
قال ابن كيسان (¬٨): «من وقف بالتاء جاء بها على الأصل، وهي لغة شاذة» (¬٩).
ومن اختار الوقف على كله بالهاء كما يحب بالعربية على اللغة الفاشية، وهو مذهب أبي عمرو (¬١٠) في حكاية ابن اليزيدي (¬١١) عنه، وإليه ذهب ابن كيسان (¬١٢).