قلتُ: وتصحيح قول أبي بكر: علامة رفع الشين من ﴿عَرْشٌ﴾ وهو متصل بـ ﴿عَظِيمٌ﴾ على نعت العرش (¬١).
والوقف على ﴿عَظِيمٌ﴾ وقف [بكر] (¬٢) وكافيان (¬٣).
[٢٤]- ﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ [وقف ﴿اللَّهِ﴾] (¬٤) وقف الرازي (¬٥)، ﴿عَنِ السَّبِيلِ﴾ مثله (¬٦)، ﴿لَا يَهْتَدُونَ﴾ آية ووقف فيمن خفف ﴿أَلَا يَسْجُدُوا﴾ [٢٥] (¬٧) وهي قراءة الكسائي وأبي جعفر ورويس (¬٨) [وان ورويس] (¬٩)، وإن وقفوا على هذا المذهب على ﴿أَلَا﴾ في حال الضرورة، ووقفوا ﴿أَلَا يَا﴾ ثم يبتدؤون ﴿اسْجُدُوا﴾ بضم الألف على الأمر، على معنى أن الهدهد قال لهم: يا هؤلاء اسجدوا لله (¬١٠).
ومن شدد ﴿أَلَّا﴾ وهي قراءة الباقين فعلى هذا المذهب لا يقفون على: ﴿لَا يَهْتَدُونَ﴾؛ لأنه من قول سليمان، قال: هلا يسجدوا لله (¬١١)، والدليل على هذا التأويل: قراءة الأعمش أنه قرأ (هلَّا يسجدون لله) (¬١٢).
Rujukan halaman ini:منازل القرآن في الوقوف، ص 693 (SanadKitab #30187, hlm. urut 689)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.