﴿أَمْ﴾ بمنزلة الاستفهام، كما قال تعالى: ﴿مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ * أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ﴾ [السجدة: ١ - ٢]، بمعنى: أيقولون (¬١)، ﴿مِنَ الْغَائِبِينَ﴾ آية والوصل أحسن (¬٢).
[٢١]- ﴿مُبِينٍ﴾ سنة.
[٢٢]- ﴿غَيْرَ بَعِيدٍ﴾ ليس يوقف، قلتُ: لأن بعده جواب ما قبله (¬٣). ﴿بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ﴾ وقف الرازي (¬٤)، ﴿يَقِينٍ﴾ سنة.
[٢٣]- ﴿تَمْلِكُهُمْ﴾ وقف الرازي (¬٥)، ﴿مِنْ كُلِّ شَيْءٍ﴾ كاف (¬٦) على معنى: كل شيء شيئًا (¬٧)، ﴿وَلَهَا عَرْشٌ﴾ وقف نافع (¬٨) في كتاب الرازي.
وذكر أبو الفضل الخزاعي في كتاب الإبانة: «﴿عَرْشٌ﴾ وقف عند بعضهم، ثم يبتدئ: ﴿عَظِيمٌ﴾ على معنى: عظيم عبادتهم الشمس والقمر، واحتج من نصر هذا التأويل بأن عرشها أحقر وأدون شأنًا من أن يصفه الله سبحانه بالعظيم، فدلَّ على أن عظيمًا يكون مع ﴿وَجَدْتُهَا﴾» (¬٩).
وأنكر أبو بكر بن الأنباري هذا الوقف فقال: «لا يجوز أن يقف على الـ ﴿عَرْشٌ﴾ إلا على قبح؛ لأن ﴿عَظِيمٌ﴾ نعت العرش، ولو كان متعلقًا بـ ﴿وَجَدْتُهَا﴾ لقلت: عظيمًا وجدتها، وهذا محال من كل وجه» (¬١٠).