[٣١]- ﴿مِنَ الْقُرُونِ﴾ وقف فيمن قرأ ﴿أَنَّهُمْ﴾ بكسر الألف (¬١) وهو الحسن البصري- فيما بلغني والله أعلم- وهي قراءة غير متلوة (¬٢)، ﴿لَا يَرْجِعُونَ﴾ تمام عند الأخفش (¬٣).
[٣٢]- ﴿مُحْضَرُونَ﴾ سنة.
[٣٣]- ﴿الْمَيْتَةُ﴾ وقف الرازي (¬٤)، ﴿مِنْهَا حَبًّا﴾ مثله، ﴿يَأْكُلُونَ﴾ سنة.
[٣٥]- ﴿ثَمَرِهِ﴾ وقف فيمن جعل [(ما) نعتًا] (¬٥)، أي: ما صنعت أيديهم، وفي حذف هاء مع نفي (ما) الوقف عليه أحسن (¬٦) ثم يبتدئ ﴿وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ﴾ أي: ولم يعلمه أيديهم، والحذف قراءة حمزة والكسائي وأبي بكر (¬٧).
ومن جعل (ما) اسمًا ويكون هو في موضع خفض على العطف، أي: ومما عملته أيديهم، أي: بالحراثة كما قال: ﴿أَفَرَأَيْتُم مَا تَحْرُثُونَ﴾ [الواقعة: ٦٣] فأضاف الحراثة إليهم (¬٨)، فلا يقف على ﴿ثَمَرِهِ﴾ بل يقف ﴿أَيْدِيهِمْ﴾، ذكره الخزاعي (¬٩)، ﴿أَفَلَا يَشْكُرُونَ﴾، ﴿لَا يَعْلَمُونَ﴾ [٣٦] سنتان.
[٣٧]- ﴿لَهُمُ اللَّيْلُ﴾ وقف الرازي (¬١٠)، ﴿مُظْلِمُونَ﴾ سنة.
[٣٨]- ﴿لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا﴾ تم الكلام لأبي عبد الله (¬١١)، ﴿الْعَلِيمِ﴾، ﴿الْقَدِيمِ﴾ [٣٩] سنتان.