[٧١]- ﴿إِلَى جَهَنَّمَ زُمَرًا﴾ كافيان (¬١)، ﴿فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا﴾ وقف الرازي (¬٢)، ﴿يَوْمِكُمْ هَذَا﴾ وقف كاف ونافع (¬٣)، ﴿قَالُوا بَلَى﴾ وقف؛ لأنه جواب على الكافرين، قاله نصير (¬٤)، وهو قول نافع (¬٥) وأبي حاتم وأبي علي (¬٦) وتم الكلام عند أبي عبد الله (¬٧).
[٧٢]- ﴿خَالِدِينَ فِيهَا﴾ وقف الرازي (¬٨)، ﴿الْمُتَكَبِّرِينَ﴾ سنة.
[٧٣]- ﴿إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا﴾ كاف [ووقف الأخفش] (¬٩) وتمام عند الأخفش (¬١٠)، ﴿أَبْوَابُهَا﴾ وقف فيمن جعل الجواب في ﴿فُتِحَتْ﴾ على أن الواو مقحمة، ذكر شيخنا (¬١١).
قلت: معنى هذا الكلام إن شاء الله أن الأبواب جواب للخبر الماضي.
قال الأخفش: «﴿وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا﴾ الواو زائدة، وهو الجواب» (¬١٢).
وقال بعضهم: معنى ﴿وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا﴾: وقد فتحت أبوابها (¬١٣).
وأما قوله: ﴿إِلَى جَهَنَّمَ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا﴾ بغير واو؛ لأنه أراد بها فتحت حين جاؤوها، ولم يكن قبل ذلك مفتوحة، ذكره ابن مهران في [كتاب] (¬١٤).