Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (Alamul Kutub) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 21, halaman 155

  1. ٢١ - الأعشاب
  2. النجوم
  3. ١٤٩ - شبرم: Tithymalis acutifolius L.

ولا يصلح للمحرورين، وإن أكلوا من طبيخ فيه الشبت كثيرا فليشربوا عليه من السكنجبين الساذج، وأمّا المبرودون فينتفعون به إذا وقع في طبيخهم، وكامخ الشبتّ جيد لمن يريد القيء؛ رديء إذا أكل فوق الطعام، وطبيخ الشبت بجملته ينفع من أوجاع الكلى والمثانة إذا كانت عن سدد ورياح غليظة.

١٤٩ - شبرم: (¬١) Tithymalis acutifolius L.

قال ديسقوريدوس في الرابعة: بيطواسا، نبات قيل: إنّه من أصناف اليتوع، له ساق طولها أكثر من ذراع كثيرة العقد، وورق صغار حاد الأطراف، وله زهر صغير فرفيري اللون وثمر عريض يشبه العدس، وأصل أبيض غليظ ملآن من لبن.

قال ابن البيطار: (¬٢) أصله إذا أخذ منه درخمي وهو مثقالان وشرب بماء لقراطن أسهل البطن، وأمّا ثمره فإنه يسهل إذا شرب منه وزن فلنجارين وقد خلط بدقيق وحبّب، وأمّا ورقه فيسهل إذا شرب منه ثلاث ألفات وهي ثلاثة مثاقيل، والمثقال ثمانية عشر قيراطا، وإذا شرب غير مصلح وجد له قبض على اللهاة والحنك وطرف المريء الذي يلي أصل اللسان، وقد استعمله القدماء في الأدوية فوجدوه ضارّا للمحرورين يحدث لأكثرهم حمّيات، ومع ذلك فإنه يضرّ لمن كان به شيء من البواسير ويفتح أفواه العروق التي في المقعدة ويرخيها لأنّ تلك العروق في الأصل منفتحة؛ فلما وصل إليها قبض الشبرم زادها انفتاحا ورخاوة، وما كان من الأدوية يسهل بالقبض والحدّة مثل الشبرم والمازريون فإنّ هذا فعله، وما يفعل بالقبض من إمساك الطبيعة مثل البلوط والشاه بلوط وحبّ الزبيب وقشر الرمان الخارج والطراثيث والعفص والقرظ وحبّ الآس وأشباه ذلك كان فعله ضدّ ما يفعله الشبرم والمازريون من إمساك الطبيعة وتضمير تلك العروق وقطع الدم السائل منه، إذا صلح على نحو ما أصفه نفع وكان له عمل في إسهال الماء الأصفر، ويخرجه بالخلفة، وينزل القولنج والمرة السوداء والبلغم الغليظ من المفاصل أعني الخام.

وإصلاح الشبرم أن ينقع في اللبن الحليب يوما وليلة ولا يزيد على ذلك فيبطل

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط عالم الكتب، ج 21، ص 155 (SanadKitab #30188, hlm. urut 403)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.