اسمها فاطمة بنت مر الخثعمية (¬١)، من أهل تباله (¬٢)، قد قرأت الكتب، فرأت في وجهه نورا، فقالت لعبد الله: يا فتى، هل لك أن تقع عليّ وأعطيك مائة من الإبل؟ فأنشأ يقول (¬٣):
أما الحرم فالممات دونه … والحل لا حل فأستبينه
فكيف بالأمر الذي تبغينه … (يحمى الكريم عرضه ودينه (¬٤))
(السريع)
ثم مضى إلى امرأته آمنة فكان معها، ثم ذكر الخثعمية وجمالها، وما عرضت عليه، فأقبل إليها وقال: هل لك (فيما قلت لي؟ (¬٥))، فقالت: «قد كان ذلك مرة، واليوم لا»، فذهبت مثلا، وأنشأت تقول:
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط عالم الكتب، ج 23، ص 57 (SanadKitab #30188, hlm. urut 507)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.