Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (Alamul Kutub) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 23, halaman 62

  1. ٢٣ - السيرة النبوية
  2. [الفصل الأول] [الرسول ﷺ قبل البعثة]
  3. (حديث الفيل)

فلما بلغ ست سنين توفيت أمه وهي بالأبواء (¬١) - بين مكة والمدينة - وكانت قد قدمت به على أخواله (¬٢) من بني عدي بن النجار تزيره إياهم.

وبقي عند جده، وكان يوضع لجده عبد المطلب فراش في ظل الكعبة ويجلس بنوه حول فراشه حتى يخرج إليه ولا يجلس أحد منهم معه، وكان يأتي رسول الله ﷺ وهو غلام جفر حتى يجلس عليه، فيأخذه أعمامه ليؤخروه عنه، فيقول: دعوا بني، فوالله إن له لشأنا، ثم يجلسه معه عليه ويمسح ظهره بيده، ويسره ما يراه يصنع.

فلما بلغ ثماني سنين هلك عبد المطلب، ويروى أن عبد المطلب جمع بناته قبل موته وأمرهن أن يبكينه، فقالت كل واحدة شعرا فيه، ورثى بأشعار من أحسنها قول حذيفة بن غانم (¬٣) من بني عدي بن كعب:

أعيني جودا بالدموع على الصدر … ولا تسأما أسقيتما سبل القطر

على الماجد البهلول (¬٤) ذي الباع والندى (¬٥) … ربيع لؤي في القحوط وفي العسر

على شيبة الحمد الذي كان وجهه … يضيء سواد الليل كالقمر البدر

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط عالم الكتب، ج 23، ص 62 (SanadKitab #30188, hlm. urut 512)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.