طوى زمزما عند المقام فأصبحت … سقايته فخرا على كل ذي فخر
بنوه سراة كهلهم وشبابهم … تفلق عنهم بيضة الطائر الصقر
فإن تك غالته المنايا وصرفها … فقد عاش ميمون النقيبة والذكر
(الطويل)
وكذلك قول مطرود بن كعب الخزاعي (¬١):
يا أيها الرجل المحول رحله … هلا نزلت بآل عبد مناف
ثكلتك أمك لو حللت بدارهم … ضمنوك (¬٢) من جرم ومن إقراف
المنعمين إذا النجوم تغيرت … والظاعنين لرحلة الأضياف
والمطعمين إذا الرياح تناوحت … حتى تغيب الشمس في الرجاف (¬٣)
إما ملكت (¬٤) أبا الفعال فما جرى … من فوق مثلك (¬٥) عقد ذات نطاف (¬٦)
(الكامل)
فلما مات عبد المطلب صار إلى كفالة عمه أبي طالب (¬٧)، لأن أبا طالب