وعبد الله أخوان لأب وأم، أمهما فاطمة بنت عمرو بن عائذ بن عبد بن عمران بن مخزوم.
ويقال: إن عبد المطلب كان يوصي (به (¬١)) عمه أبا (¬٢) طالب.
وبقي ﷺ مع عمه أبي طالب، وإليه (كانت كفالته (¬٣))، وسافر به عمه أبو طالب إلى الشام، فلما نزل الركب بصري، وكان بها راهب اسمه بحيرى (¬٤) في صومعة طالما نزلوا به فلم يكلمهم، وكان إليه علم النصرانية، يتوارثونه كابر عن كابر، فلما نزلوا به تلك السنة صنع لهم طعاما كثيرا وبعث يقول لهم: إني قد صنعت لكم طعاما يا معشر قريش، وأنا أحب أن تحضروا كلكم صغيركم وكبيركم وعبدكم وحركم، فاجتمعوا إليه وتخلف رسول الله ﷺ لحداثة سنه في رحالهم تحت شجرة هناك. وكان - فيما يقال - أنه قد أشرف عليهم فرأى الغمامة تظل رسول الله ﷺ من بين القوم، ثم رأى الغمامة قد أظلت الشجرة لما نزل في ظلها، وقد تهصرت
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط عالم الكتب، ج 23، ص 64 (SanadKitab #30188, hlm. urut 514)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.