عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ﴾، هي (الأثقال التي كانت عليهم من (¬١)) تحريم السبت، والشحوم، ﴿وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ﴾ (¬٢) [الأعراف: ١٥٧]، وأن لا تقبل دية (في القتل (¬٣))، وأن يقرضوا ما (أصابهم من أموال (¬٤)).
قاله (¬٥) الزجاج.
ومن أعلامه في التوراة، في السفر الخامس:
«إني أقيم لبني إسرائيل نبيا من إخوتهم مثلك، أجعل كلامي على فمه» (¬٦).
وهذا أوضح الأعلام، لأنه (ما (¬٧)) أنشأ أخوة بني إسرائيل إلا بني إسماعيل، كما تقول: فلان أخو بني بكر. فإن قالوا: هذا الموعود به من بني إسرائيل - أيضًا - لأنهم أخوة، أكذبهم النقل والعقل، فأما النقل فلأنه لم يقم فيهم مثل موسى، وأما البرهان فلأنه لو كان المراد من بني إسرائيل، لقال: أقيم لهم من أنفسهم، ولم يقل: من إخوتهم (¬٨).
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط عالم الكتب، ج 23، ص 78 (SanadKitab #30188, hlm. urut 528)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.