«أنا أذهب، وسيأتيكم البرقليط، روح الحق الذي لا يتكلم من قبل نفسه. إنما هو كما يقال له، وهو يشهد عليّ وأنتم تشهدون لأنكم معي من قبل الناس، وكل شيء أعده لكم يخبركم به».
وفي كتاب شعيا:
«إنه ستملى البادية والمدن قصور آل قيدار».
وبنو قيدار هم العرب.
وفي ذكر شعيا يريد مكة:
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط عالم الكتب، ج 23، ص 79 (SanadKitab #30188, hlm. urut 529)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.