Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (Alamul Kutub) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 23, halaman 80

  1. ٢٣ - السيرة النبوية
  2. [الفصل الأول] [الرسول ﷺ قبل البعثة]
  3. (حديث الفيل)

«سيرى (واهتزي (¬١)) أيتها العاقر التي لم تلد، وانطقي بالتسبيح وافرحي إذ لم تحبلي، فإن أهلك يكونون أكثر من أهلي».

يعني بأهله (أهل (¬٢)) بيت المقدس، لأنه بيت الأنبياء.

وفي ذكر شعيا:

«قيل لي: قم نظارا فانظر ما ترى تخبر به، قلت: أرى راكبين مقبلين، أحدهما على حمار والآخر على جمل، يقول أحدهما (للآخر (¬٣)): سقطت بابل وأصنامها المنجرة».

قال ابن الجوزي: فصاحب الحمار عندنا وعند النصارى «المسيح»، فلم لا يكون محمد ﷺ صاحب الجمل!؟

أوليس سقوط بابل والأصنام المنجرة به على يديه لا المسيح؟ ولم يزل في إقليم بابل ملوك يعبدون الأوثان من لدن إبراهيم ﵇، أوليس هو بركوب الجمل أشهر من المسيح بركوب الحمار؟

وكذلك كانت الكهان تخبر بما يأتيها به جنها، فلما تقارب بعثه حجبت الشياطين ومنعت من المقاعد لاستراق السمع، ورمتهم النجوم.

وأول من فزع من العرب في النجوم «ثقيف» (¬٤)، وجاءوا إلى رجل منهم يقال له: عمرو بن أمية - أحد بني علاج - وكان أدهى العرب وأذكاها رأيا، فقالوا له: يا عمرو، أرأيت ما حدث في السماء من القذف بهذه النجوم؟ قال: بلى، فانظروا، فإن كانت معالم النجوم التي يهتدي بها في البر والبحر وتعرف بها الأنواء من الصيف

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط عالم الكتب، ج 23، ص 80 (SanadKitab #30188, hlm. urut 530)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.