والشتاء، لما يصلح الناس لمعايشهم، هي التي يرمي بها، فهو والله طي الدنيا، وهلاك هذا الخلق الذي فيها، وإن كانت نجوما غيرها، وهي ثابتة على حالها، فهذا لأمر (¬١) أراد الله به هذا الخلق، فما (¬٢) هو (¬٣)؟
وقال عمر بن الخطاب (¬٤) ﵁: إني لعند وثن من أوثان الجاهلية في نفر من قريش، قد ذبح له رجل من العرب عجلا، فنحن ننتظر (¬٥) قسمه ليقسم لنا منه، إذ سمعت من جوف العجل صوتا ما سمعت صوتا، - قط - أنفذ منه، وذلك قبل الإسلام بشهر، يقول: يا ذريح، أمر نجيح، رجل يصيح، بلسان فصيح، يقول: لا إله إلا الله.
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط عالم الكتب، ج 23، ص 81 (SanadKitab #30188, hlm. urut 531)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.