Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (Alamul Kutub) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 23, halaman 100

  1. ٢٣ - السيرة النبوية
  2. [الفصل الثاني البعثة وطلائع الدعوة إلى الله]

هو رجل برجل. فقال (¬١): والله لبئس ما تسومونني! أتعطونني ابنكم أغذوه لكم وأعطيكم ابني تقتلونه، هذا والله ما لا يكون أبدا (¬٢).

فتنابذ القوم، ونادي بعضهم بعضا.

وقال أبو طالب:

ألا قل لعمرو والوليد ومطعم … ألا ليت حظي من حياطتكم بكر

أرى أخوينا من أبينا وأمنا … إذا سئلا قالا إلى غيرنا الأمر

أخص خصوصا عبد شمس ونوفلا … هما نبذانا مثل ما ينبذ (¬٣) الجمر

هما أشركا في المجد (من (¬٤)) لا أبا له … من الناس إلا أن يرس له ذكر

وتيم ومخزوم وزهرة منهم … وكانوا لنا مولى إذا بغى النصر

فوالله (¬٥) لا تنفك منا عداوة … ولا منهم ما كان من نسلنا شفر

(الطويل)

ثم وثبت (¬٦) كل قبيلة (على (¬٧)) من فيهم من المسلمين يعذبونهم ويفتنونهم عن دينهم، ومنع رسول الله ﷺ بعمه أبي طالب، واجتمع مع أبي طالب بنو هاشم وبنو المطلب، إلا ما كان من أبي لهب - عدو الله ورسوله - ولما رأى أبو طالب من عاضده من بني أبيه جعل يمدحهم، ويذكر رسول الله صلى الله عليه [وسلم (¬٨)] فيهم، فقال:

إذا اجتمعت يومًا قريش لمفخر … فعبد مناف سرها وصميمها

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط عالم الكتب، ج 23، ص 100 (SanadKitab #30188, hlm. urut 550)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.