ولما اشتدت أذية الكفار على المسلمين هاجر إلى الحبشة من هاجر منهم.
وروى راشد مولى حبيب (¬١) بن (¬٢) (أبي (¬٣)) أوس الثقفي (عن حبيب بن أبي أوس الثقفي (¬٤))، قال: حدثني عمرو بن العاص (¬٥) من فيه، (قال (¬٦)): لم انصرفنا من الأحزاب عن (¬٧) الخندق جمعت رجالا من قريش كانوا يرون رأيي، ويسمعون مني، فقلت لهم: لو تعلمون أني والله أرى أمر محمد يعلو الأمور علوا كبيرا، وإني
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط عالم الكتب، ج 23، ص 114 (SanadKitab #30188, hlm. urut 564)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.