Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (Alamul Kutub) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 23, halaman 118

  1. ٢٣ - السيرة النبوية
  2. [الفصل الثاني البعثة وطلائع الدعوة إلى الله]

ستعلم إن نابتك (¬١) يومًا ملمة … وأسلمك الأوباش ما كنت تصنع

(الطويل)

وكتب أبو طالب إلى النجاشي يحضه على حسن جوارهم والدفع عنهم:

ألا ليت شعري كيف في النأي جعفر … وعمرو وأعداء العدو الأقارب

وهل نالت أفعال (¬٢) النجاشي جعفرا … وأصحابه أو عاق ذلك شاغب

تعلم، أبيت اللعن، أنك ماجد … كريم فلا يشقى لديك المجانب

تعلم، بأن الله زادك بسطة … وأسباب خير كلها بك لازب

وأنك فيض ذو سجال غزيرة … ينال الأعادي نفعها والأقارب

(الطويل)

ولما علمت قريش بطمأنينة الصحابة ﵃ عند النجاشي بعثوا عبد الله بن أبي ربيعة (¬٣)، وعمرو بن العاص لإحضارهم بهدايا (¬٤) للنجاشي (¬٥) وبطارقته، فحبب البطارقة للنجاشي ردهم فما فعل، ورد رسل قريش بما يكرهون.

وأسلم عمر بن الخطاب ﵁ وكان رجلا ذا شكيمة، لا يرام ما وراء ظهره، وامتنع أصحاب رسول الله ﷺ به وبحمزة، ﵄.

قال ابن مسعود: إن إسلام عمر كان فتحًا، وإن هجرته كانت نصرًا، وإن إمارته كانت رحمة، ولقد كنا ما نصلي عند الكعبة حتى أسلم عمر، فلما أسلم قاتل قريشا حتى صلى عند الكعبة، وصلينا معه.

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط عالم الكتب، ج 23، ص 118 (SanadKitab #30188, hlm. urut 568)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.