Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (Alamul Kutub) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 23, halaman 126

  1. ٢٣ - السيرة النبوية
  2. [الفصل الثاني البعثة وطلائع الدعوة إلى الله]

فقلت: يا نبي الله، إنه قد غلبني على دوس الزنا، فادع الله عليهم. فقال: «اللهم اهد دوسا، ارجع إلى قومك فادعوهم وارفق بهم»، قال: فلم أزل بأرض دوس أدعوهم إلى الإسلام حتى هاجر رسول الله ﷺ إلى المدينة، ومضى (¬١) بدر وأحد والخندق، ثم قدمت على رسول الله ﷺ بمن أسلم معي من قومي ورسول الله ﷺ بخيبر، حتى نزلت المدينة بسبعين أو ثمانين بيتا من دوس، ثم لحقنا برسول الله ﷺ بخيبر، فأسهم لنا مع المسلمين.

ثم لم أزل مع رسول الله ﷺ حتى فتح (الله (¬٢)) عليه مكة. قال: قلت: يا رسول الله، ابعثني إلى ذي الكفين (¬٣) - صنم عمرو بن حممة (¬٤) - حتى أحرقه.

قال ابن إسحاق: فخرج إليه فجعل الطفيل - وهو يوقد عليه النار - يقول:

يا ذا الكفين لست من عبادكا … ميلادنا أقدم من ميلادكا

إني (¬٥) حشوت النار في فؤادكا

قال: ثم رجع إلى رسول الله ﷺ، فكان معه بالمدينة حتى قبض الله رسوله ﷺ.

فلما ارتدت العرب، خرج مع المسلمين، فسار معهم حتى فرغوا من طليحة (¬٦)

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط عالم الكتب، ج 23، ص 126 (SanadKitab #30188, hlm. urut 576)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.