Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (Alamul Kutub) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 23, halaman 128

  1. ٢٣ - السيرة النبوية
  2. [الفصل الثاني البعثة وطلائع الدعوة إلى الله]

مكة، فابتاعها منه أبو جهل، فمطله بأثمانها، فأقبل الأراشي حتى وقف على ناد من

قريش، ورسول الله ﷺ في ناحية من المسجد جالس، فقال: يا معشر قريش، من

رجل يؤديني على أبي الحكم ابن هشام، فإني رجل غريب، ابن سبيل، وقد غلبني على حق لي قبله؟ (قال: فقال له أهل ذلك المجلس: أترى ذلك الرجل الجالس - لرسول الله ﷺ وهم يهزءون به لما يعلمون بينه وبين أبي جهل من العداوة - اذهب إليه فإنه يؤديك عليه.

فأقبل الأراشي حتى وقف على رسول الله ﷺ، فقال: يا عبد الله، إن أبا الحكم ابن هشام قد غلبني على حق لي قبله (¬١))، وأنا غريب ابن سبيل، وقد سألت هؤلاء القوم عن رجل يؤديني عليه، يأخذ لي حقي فأشاروا إليك، فخذ (لي (¬٢)) حقي منه، يرحمك الله. قال: انطلق إليه، وقام معه رسول الله ﷺ، فلما رأوه قام معه قالوا لرجل ممن معهم: اتبعه، فانظر (¬٣) ما يصنع.

قال: وخرج رسول الله ﷺ حتى جاءه فضرب عليه بابه، فقال: من هذا؟ قال: محمد، فاخرج إليّ، فخرج إليه وما في وجهه من رائحة، قد انتقع لونه، فقال: اعط الرجل حقه، قال: نعم، لا يبرح حتى أعطيه الذي له.

قال: فدخل، فخرج إليه بحقه، فدفعه إليه. قال: ثم انصرف رسول الله ﷺ، وقال للأراشي: «الحق بشأنك»، فأقبل الأراشي حتى وقف على ذلك المجلس فقال: جزاه الله عني خيرا، فقد والله أخذ لي حقي.

قال: وجاء الرجل الذي بعثوا معه، فقالوا: ويحك، ماذا رأيت؟ (قال (¬٤)): عجبا من العجب، والله ما هو إلا أن ضرب عليه بابه، فخرج إليه وما معه روحه،

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط عالم الكتب، ج 23، ص 128 (SanadKitab #30188, hlm. urut 578)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.