Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (Alamul Kutub) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 23, halaman 138

  1. ٢٣ - السيرة النبوية
  2. [الفصل الثاني البعثة وطلائع الدعوة إلى الله]

واستخبروه عن القدس الشريف ولم يحقق (الظن (¬١)) للظماء والشكل

فصار يلقاه حتى (ما (¬٢)) تمثله … وأخبر القوم أخبارا بلا زلل

هذي عطايا محب للحبيب أتت … بما يزيد على التأميل والأمل

مواهب من كريم ليس يعجزه … شيء يكون ولا ما كان في الأول

عليه من صلوات الله أدومها … ما مالت الشمس في الأبكار والأصل

(البسيط)

ثم إن أم المؤمنين خديجة ﵂ وأبا طالب هلكا في عام واحد، فتتابعت على رسول الله ﷺ المصائب بهلك خديجة، وكانت له قرين صدق على الإسلام، وبهلك عمه أبي طالب، وكان له عضدا وحرزا (في أمره، ومنعة (¬٣)) وناصرا على قومه، وكان هلكهما قبل مهاجره بثلاث سنين، ونالت قريش من رسول الله ﷺ من الأذى ما لم تكن تطمع به في حياة أبي طالب، حتى اعترضه سفيه (¬٤) منهم فنثر على رأسه ترابا.

فخرج رسول الله ﷺ إلى الطائف يلتمس من ثقيف (¬٥) النصرة (وعمد إلى نفر منهم هم - يومئذ - سادة ثقيف (¬٦)) وأشرافهم، (وهم (¬٧)) إخوة ثلاثة، عبد ياليل، ومسعود، وحبيب، بنو عمرو بن عمير بن عوف بن عقدة بن غيرة بن عوف بن

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط عالم الكتب، ج 23، ص 138 (SanadKitab #30188, hlm. urut 588)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.