Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (Alamul Kutub) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 23, halaman 151

  1. ٢٣ - السيرة النبوية
  2. [الفصل الثالث الهجرة]

مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ﴾ (١ - ٩: يس)، فلم يبق رجل إلا وقد وضع على رأسه ترابا، وانطلق لحاجته، إلى حيث أراد أن يذهب، فأتاهم آت ممن لم يكن معهم فقال: ما تنتظرون ها هنا؟ قالوا: محمدا، قال: خيبكم الله، قد والله خرج عليكم محمد، ثم ما ترك (¬١) منكم رجلا إلا وقد وضع على رأسه ترابا وانطلق لحاجته، أفما (¬٢) ترون ما بكم؟

قال: فوضع كل رجل منهم يده على رأسه فإذا عليه تراب، ثم جعلوا يتطلعون فيرون عليا في الفراش، فيقولون: والله إن هذا لمحمد نائما، عليه برده. حتى أصبحوا فقام عليّ عن الفراش، وقالوا: والله لقد كان صدقنا الذي حدثنا.

وكان أبو بكر ﵁ قد أترع راحلتين فحبسهما في داره يعلفهما أعدادا لذلك، ثم أتى أبا بكر في الهاجرة، في ساعة كان لا يأتي فيها. وقال: إن الله قد أذن لي في الخروج والهجرة، فقال أبو بكر: الصحبة يا رسول الله، قال: الصحبة.

ثم قال: يا نبي الله، هاتان راحلتان كنت أعددتهما لهذا فاستأجرا عبد الله بن أريقط (¬٣) - من (¬٤) بني الدئل بن بكر (¬٥) - وكان مشركا، يدلهما على

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط عالم الكتب، ج 23، ص 151 (SanadKitab #30188, hlm. urut 601)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.