الطريق، ودفعا إليه راحلتيهما، وكانتا عنده يرعاهما لميعادهما.
وأمر رسول الله ﷺ عليا ﵇ أن يتخلف بعده بمكة حتى يؤدي عن رسول الله ﷺ الودائع التي كانت عنده للناس.
وخرج رسول الله ﷺ وأبو بكر من خوخة لأبي بكر في ظهر بيته إلى غار بجبل ثور (¬١)، فدخلاه، وأمر أبو بكر ابنه عبد الله (¬٢) أن يتسمع لهما ما يقول الناس فيهما نهاره، ثم يأتيهما إذا أمسى به، وأمر مولاه عامر بن فهيرة (¬٣) أن يرعى غنمه نهاره، ثم يريحها عليهما إذا أمسى.
وكانت أسماء بنت أبي بكر تأتيهما من الطعام إذا أمست بما يصلحهما.
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط عالم الكتب، ج 23، ص 152 (SanadKitab #30188, hlm. urut 602)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.