وتبعه سراقة بن مالك (¬١) ليرده ويأخذ المائة ناقة، قال: فبينا يشتد بي فرسي (عثر بي (¬٢))، فسقطت عنه، قال: قلت: ما هذا؟ ثم أخرجت قداحي فاستقسمت بها، فخرج السهم الذي أكره «لا يضره»، وكذلك ثانية وثالثة، فلما بدا لي القوم ورأيتهم، عثر بي فرسي، فذهبت يداه في الأرض وسقطت عنه، قال: ثم انتزع يديه من الأرض وتبعهما دخان (¬٣) كالإعصار قال: فعرفت حين رأيت أنه قد منع مني، وأنه ظاهر. قال: فناديت: أنا سراقة بن جعشم، انظروني أكلمكم، فوالله لا أريبكم (¬٤)، ولا يأتيكم مني شيء (¬٥) تكرهونه. قال: فقال رسول الله ﷺ لأبي
Kitab: Masalikul Abshar (Alamul Kutub) · Pengarang: ابن فضل الله العمري
Baca Juz 23, halaman 154
Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط عالم الكتب، ج 23، ص 154 (SanadKitab #30188, hlm. urut 604)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.