بكر: قل له: وما تبتغي منا؟ فقال لي ذلك أبو بكر، قال: قلت: تكتب لي كتابًا يكون آية بيني وبينك. قال: اكتب له يا أبا بكر.
قال: فكتب لي، ثم ألقاه إليّ، فجعلته في كنانتي، ثم رجعت، فسكت، ولم أذكر شيئًا مما كان إلى أن أتيت رسول الله ﷺ به بعد الفتح، فقال ﷺ: «يوم وفاء وبر، أدنه» فأسلمت.
قال ابن هشام: ثم قدما - يعني رسول الله ﷺ وأبا بكر - بطن (رئم (¬١)، ثم قدم بهما (¬٢)) قباء (¬٣)، يوم الاثنين، لاثنتي عشرة ليلة خلت من ربيع الأول، حين اشتد الضحى، وكادت الشمس تعتدل.
وكانت الأنصار تخرج كل يوم إلى الحرة (¬٤) تنتظره، فإذا علت الشمس دخلوا، وكانت أيامًا حارة، وأول من رآه رجل من يهود، فصاح بأعلى صوته: يا بني قيلة (¬٥)، هذا جدكم (قد (¬٦)) جاء، وكانوا قد انصرفوا من منتظره حين علت الشمس.
ونزل على كلثوم بن هدم (¬٧)، وقيل: بل على سعد بن
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط عالم الكتب، ج 23، ص 155 (SanadKitab #30188, hlm. urut 605)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.