عنها: فرأيت رسول الله ﷺ ينفض وفرته بيده، وكان رجلا جعدا، وهو يقول: «ويح ابن سمية، ليسوا الذين يقتلونك، إنما تقتلك الفئة الباغية».
وعرض آخر لعمار وهو يرتجز بما ارتجز به عليّ ﵇ ظن أنه إنما يعرض به، فقال: قد سمعت ما تقول مذ اليوم يا ابن سمية (¬١)، والله إني لأراني سأعرض هذه العصا لأنفك. قال: فغضب رسول الله ﷺ ثم قال: «ما لهم ولعمار، يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار، إن عمار جلدة ما بين عيني وأنفي، فإذا بلغ ذلك من الرجل ولم يستبق فاجتنبوه».
وأقام رسول الله ﷺ في بيت أبي أيوب حتى بنى مسجده ومساكنه، ثم انتقل إلى مساكنه، وتلاحق المهاجرون برسول الله ﷺ ولم يبق بمكة منهم أحد، إلا مفتون أو محبوس، قال ابن هشام: ولم يوعب (¬٢) أهل هجرة من مكة بأموالهم وأهليهم إلى الله ورسوله إلا أهل دور مسمون، واستجمع له إسلام هذا الحي من الأنصار، إلا ما كان من خطمة (¬٣)، وواقف (¬٤)،
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط عالم الكتب، ج 23، ص 160 (SanadKitab #30188, hlm. urut 610)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.