ووائل (¬١)، وأمية (¬٢)، كلهم من أوس الله، حي (¬٣) من الأوس، فإنهم أقاموا على شركهم.
وكتب رسول الله ﷺ بين المهاجرين والأنصار (كتابا (¬٤)) وادع فيه يهود وعاهدهم، وأقرهم على دينهم وأموالهم، واشترط عليهم وشرط لهم.
وآخى رسول الله ﷺ بين المهاجرين والأنصار.
ومما قلت في ذكر المهاجر الشريف وحسن صنيع الأنصار:
وكفاه يوم الغار حال سراقة … وجواده في الأرض ليس يقوم
والعنكبوت قد تضاعف نسجها … طلا عليه وللحمام نئيم
حتى أتى دار المهاجر طيبة … في عيل غلب والمقام كريم
من آل قيلة ليس يعرف قائل … منهم غداة الروع كيف يريم
شم غطارفة جحاجحة سمت … أفعالهم بهم وتم قديم
صبر على كر الحياة عليهم … ما شأنهم سلم ولا تسليم
قوم إذا هتف الدعاة نمتهم … في فرع يعرب جلة وقروم
ولهم إذا صرخ الصريخ زعازع … كالطود زحزحه أجش هوم
أنصار دين الله أما جودهم … فند وأما بأسهم فسموم
أبدا يزود عن التنزيل رماحهم … أمما وتحمى في النزال حريم