Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (Alamul Kutub) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 23, halaman 162

  1. ٢٣ - السيرة النبوية
  2. [الفصل الثالث الهجرة]

فتألفت أشتاتهم بقدومه … ورست لهم مثل الجبال حلوم

(الكامل)

ثم نعود إلى ما كنا فيه.

قال ابن هشام: وقال - فيما (¬١) بلغنا، ونعوذ بالله أن نقول عليه ما لم يقل -: «تآخوا في الله أخوين أخوين (¬٢)»، ثم أخذ بيد علي بن أبي طالب، وقال: «هذا أخي».

وقال أبو قيس، صرمة بن أبي أنس (¬٣)، أخو بني عدي بن النجار، وكان ممن ترك الأوثان وهم بالنصرانية، ولم يفعل حتى أكرمه الله بالإسلام:

ثوى في قريش بضع عشرة حجة … يذكروا لو يلقى صديقا مواتيا

ويعرض في المواسم نفسه … فلم ير من يؤوى ولم ير داعيا

فلما أتانا أظهر الله دينه … فأصبح مسرورا بطيبة راضيا

وألفى صديقا واطمأنت به النوى … وكان له عونا من الله باديا

يقص لنا ما قال نوح لقومه … وما قال موسى إذ أجاب المناديا

نعادي الذي عادى من الناس كلهم … جميعا وإن كان الحبيب المصافيا

أقول إذا جاوزت أرضا مخوفة … حنانيك لا تظهر علي الأعاديا

فطأ معرضا إن الحتوف (¬٤) كثيرة … وإنك لا تبقى لنفسك باقيا

فوالله ما يدري الفتى كيف يتقي … إذا هو لم يجعل له الله واقيا

(الطويل)

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط عالم الكتب، ج 23، ص 162 (SanadKitab #30188, hlm. urut 612)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.