رد أبا لبابة (¬١) من الروحاء (¬٢)، واستعمله على المدينة.
ودفع اللواء إلى مصعب بن عمير، وكان أبيض.
وكان أمام رسول الله ﷺ رايتان سوداوان، إحداهما مع علي بن أبي طالب ﵁ والأخرى (مع (¬٣)) بعض الأنصار.
وكانت إبل أصحاب رسول الله ﷺ يومئذ سبعين بعيرا، فاعتقبوها، فكان رسول الله ﷺ وعلي بن أبي طالب ومرثد بن أبي مرثد (¬٤) يعتقبون بعيرا،