ملل (¬١)، ثم على غميس (¬٢) الحمام (¬٣)، ثم على صخيرات اليمام (¬٤)، ثم على السيالة (¬٥)، ثم على فج الروحاء، ثم على شنوكة (¬٦)، وهي الطريق المعتدلة، حتى إذا كان بعرق الظبية (¬٧) لقوا رجلًا من الأعراب فسلوه عن الناس، فلم يجدوا عنده خبرا، فقال له الناس: سلم على رسول الله ﷺ فقال: أوفيكم (¬٨) رسول الله ﷺ قالوا: نعم، فسلم عليه، ثم قال: إن كنت رسول الله فأخبرني عما في بطن ناقتي هذه. فقال له سلمة بن سلامة بن وقش: لا تسل رسول الله ﷺ (وأقبل علي (¬٩)) فأنا أخبرك عن ذلك. نزوت (¬١٠) عليها، ففي بطنها منك سخلة (¬١١)، فقال ﵇: «مه، أفحشت (¬١٢)
Kitab: Masalikul Abshar (Alamul Kutub) · Pengarang: ابن فضل الله العمري
Baca Juz 23, halaman 178
Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط عالم الكتب، ج 23، ص 178 (SanadKitab #30188, hlm. urut 628)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.