ثم ارتحل رسول الله ﷺ وأتاه الخبر عن قريش بمسيرهم ليمنعوا عيرهم، فاستشار الناس، وأخبرهم عن قريش، فقام (¬١) أبو بكر الصديق فقال وأحسن، ثم قام عمر بن الخطاب فقال وأحسن، ثم المقداد بن عمرو (¬٢) وقال: يا رسول الله، امض لما أراك الله فنحن معك، والله لا نقول لك كما قالت بنو إسرائيل لموسى: ﴿فَاذْهَبْ (¬٣) أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ﴾ (٢٤: المائدة). (ولكن اذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكما مقاتلون (¬٤))، فوالذي بعثك بالحق لو سرت بنا إلى برك الغماد (¬٥) لجالدنا معك من دونه، حتى تبلغه. فقال له ﵇ خيرا، ودعا له.
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط عالم الكتب، ج 23، ص 179 (SanadKitab #30188, hlm. urut 629)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.