Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (Alamul Kutub) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 23, halaman 186

  1. ٢٣ - السيرة النبوية
  2. [الفصل الرابع الغزوات]
  3. أ: غزوة بدر

وأمر النبي ﵇ أن يطرح القتلى في القليب، فطرحوا، فوقف عليهم رسول الله ﷺ فقال: «يا أهل القليب، هل وجدتم ما وعدكم (¬١) ربكم حقًا؟ فإني قد وجدت ما وعدني ربي حقًا»، فقال له المسلمون: أتنادي قومًا قد جيفوا؟ قال: «ما أنتم بأسمع لما أقول منهم، ولكنهم لا يستطيعون أن يجيبوني».

وقد ذكرت في كلمة لي القليبين: قليب بدر وقليب الحديبية، فقلت:

أما فيهم قلب تبصر من عمى … فيبصر منه القلب ما يبصر القلب

قليبان جاشا دافقين لأجله … فهذا من القتلى وذا ماؤه سكب

(الطويل)

ثم أمر رسول الله ﷺ بما جمعه أهل العسكر، فجمع، فاختلف فيه المسلمون، فقال من جمعه: هو لنا، وقال الذين قاتلوا العدو: بل هو لنا، وقال الذين جلسوا مع النبي ﵇: هو لنا.

وسئل عبادة بن الصامت عن الأنفال، فقال: فينا أصحاب بدر نزلت حين اختلفنا، فنزعه الله من أيدينا، فجعله إلى (¬٢) رسوله، فقسمه رسول الله ﷺ على بواء؛ يقول: على سواء.

ثم ارتحل رسول الله ﷺ حتى إذا كان بالروحاء لقيه المسلمون يهنئونه بما فتح الله عليه ومن معه من المسلمين.

وأسهم النبي ﷺ لعثمان بن عفان، ولم يشهد بدرًا معهم، لأنه كان مشتغلًا بابنة رسول الله ﷺ رقية، ﵍.

وكان فراغ رسول الله ﷺ من بدر عقب شهر رمضان أو في شوال.

مما ذكرت في (¬٣) يوم بدر قولي:

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط عالم الكتب، ج 23، ص 186 (SanadKitab #30188, hlm. urut 636)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.