Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (Alamul Kutub) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 23, halaman 187

  1. ٢٣ - السيرة النبوية
  2. [الفصل الرابع الغزوات]
  3. أ: غزوة بدر

لقد قاد الجيوش إلى الأعادي … فهيج من بلائهم بلايا

فأسد الله ثائرةٌ (¬١) غضابا … لدين الله لا يرضى الدنايا

أفاض النهي فيهم سابغات … ترد البأس لا تخشى النهابا

وتغمد في الرؤوس لهم سيوف … تذود الحرب مصلية عرايا

وتلعب بالنفوس لهم نبال … تحن من الضلوع إلى خبايا

وسل بدرا فليس له شبيه … يجيء بمثله مدد العشايا

(الوافر)

ولما رجع فل قريش من بدر، نذر أبو سفيان أن لا يمس رأسه ماء (¬٢) من جنابة حتى يغزوا محمدًا، فخرج في مائتي راكب حتى أتى (سلام (¬٣)) بن مشكم، سيد بني النضير، فقراه وسقاه، وبطن له خبر الناس، ثم خرج في عقب ليلته (¬٤) حتى أتى أصحابه، وبعث رجالًا، فأتوا العريض (¬٥)، فحرقوا نخلا بها، ووجدوا رجلًا من الأنصار وحليفًا له في حرث لهما، فقتلوهما، ثم انصرفوا راجعين.

وخرج رسول الله ﷺ حتى بلغ قرقرة الكدر (¬٦)، ثم انصرف راجعًا، وقد فاته أبو سفيان، وغنموا سويقًا (¬٧) كثيرًا رماه أصحاب أبي سفيان ليتخففوا (¬٨)، فسميت غزوة السويق.

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط عالم الكتب، ج 23، ص 187 (SanadKitab #30188, hlm. urut 637)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.