رسول الله ﷺ: «ائته فانظر ما شأنه»، فجاءه، فقال له: أنشدك الله أقتلنا محمدًا (¬١)؟
قال عمر: اللهم لا، وإنه يسمع كلامك الآن، قال: أنت عندي أصدق من ابن قمئة (¬٢) وأبر؛ لأنه كان قال لهم إنه قتل.
ولما انصرف أبو سفيان نادى: إن موعدكم بدر العام القابل، فقال رسول الله ﷺ لرجل من أصحابه: «قل: هو بيننا وبينك موعدًا».
ثم قال لعلي ﵇: «أخرج في آثارهم فانظر ما يصنعون، فإن جنبوا الخيل وامتطوا الإبل فإنهم يريدون مكة، وإن ركبوا الخيل وساقوا الإبل فهم يريدون المدينة، والذي نفسي بيده لئن أرادوها لأسيرن إليهم فيها، ثم لأناجزنهم»، فامتطوا الإبل، وجنبوا الخيل، وتوجهوا إلى مكة.
قلت: وهذه نوبة الخندق:
وكان قد أشار سلمان الفارسي (¬٣) بحفره على المدينة، وكانت أول مشهد
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط عالم الكتب، ج 23، ص 194 (SanadKitab #30188, hlm. urut 644)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.