فلم يستطع، فجلس تحته طلحة حتى استوى عليها، فقال ﵇: «أوجب طلحة (¬١)».
وأكرم الله - يومئذ - حمزة بن عبد المطلب بالشهادة، رماه وحشي (¬٢) بحربة فقتله، وبقرت هند بنت عتبة (¬٣) عن كبده فلاكتها، ثم لفظتها (¬٤)، وظلت ترتجز بأراجيز منها:
شفيت من حمزة نفسي بأحد … حتّى (¬٥) بقرت بطنه عن الكبد
والحرب تعلوكم بشؤبوب برد … تقدم إقدام عليكم كالأسد
(الرجز)
ثم إن أبا سفيان حين أراد الانصراف أشرف على الجبل، ثم صرخ بأعلى صوته: أنعمت فعال، الحرب سجال، يوم بيوم بدر، أعل هبل - أي ظهر دينك - فقال رسول الله ﷺ: «قم يا عمر فأجبه»، وقل: «الله أعلى وأجل، لا سواء، قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار»؛ فقال له أبو سفيان: هلم إلي يا عمر، فقال
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط عالم الكتب، ج 23، ص 193 (SanadKitab #30188, hlm. urut 643)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.