Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (Alamul Kutub) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 23, halaman 192

  1. ٢٣ - السيرة النبوية
  2. [الفصل الرابع الغزوات]
  3. ب: غزوة أحد

فقال له القوم: يا رسول الله، أينعطف عليه رجل منا؟ فقال: «دعوه»، فلما دنا منا تناول رسول الله ﷺ الحربة (¬١) من الحارث بن الصمة، ثم استقبله وطعنه في عنقه (طعنة (¬٢)) تدأدأ منها عن فرسه مرارا، ورجع إلى قومه فمات بسرف (¬٣).

وفيه يقول حسان، ﵁:

ألا من مبلغ عني أبيا … فقد ألقيت في سحق السعير

تمنيك الأماني من بعيد … وقول الكفر يرجع في غرور

فقد لاقتك طعنة ذي حفاظ … كريم البيت ليس بذي فجور

له فضل على الأحياء طرا … إذا نابت ملمات الأمور

(الوافر)

ثم إن عليا ﵇ خرج من الشعب إلى المهراس (¬٤) فملأ درقته ماء فغسل (¬٥) وجهه، وصب على رأسه وهو يقول: «اشتد غضب الله على من دمي وجه نبيه».

وبينا رسول الله ﷺ فيمن معه في الشعب علت عالية من خيل قريش الجبل، وكان عليها خالد بن الوليد، فقاتل عمر بن الخطاب ورهط معه من المهاجرين حتى أنزلوهم.

ونزل رسول الله ﷺ إلى صخرة ليعلوها، وكان بدن، وظاهر بين درعين،

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط عالم الكتب، ج 23، ص 192 (SanadKitab #30188, hlm. urut 642)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.